يحمل برنامج "الصف الأول من المدرسة" لهذا العام شعار "الكفاح لتحقيق الأحلام"، وينقسم إلى ثلاثة فصول: "الكفاح، والمثابرة، والوحدة". ويدعو البرنامج الفائزين بـ"ميدالية الأول من أغسطس"، و"نماذج العصر"، والعاملين في المجال العلمي والتكنولوجي، والرياضيين الأولمبيين، والمتطوعين، وغيرهم، للصعود إلى المنصة، وتقديم "درس أول" شيق ومُلهم لطلاب المدارس الابتدائية والإعدادية في جميع أنحاء البلاد.

في هذا العام، نقل برنامج "الصف الأول" الطلاب إلى مقصورة "وينتيان" التجريبية في محطة الفضاء الصينية، وأعاد تصميمها في الاستوديو بتقنية الواقع المعزز بنسبة 1:1. كما حضر رواد فضاء مهمة شنتشو 14، الذين كانوا في رحلة فضائية، إلى موقع البرنامج عبر هذه التقنية. سيصطحب رواد الفضاء الثلاثة الطلاب في جولة افتراضية عبر السحابة لزيارة مقصورة "وينتيان". وشاركت وانغ يابينغ، أول رائدة فضاء صينية تسير في الفضاء، في البرنامج، وشاركت الطلاب تجربتها الفريدة في العودة إلى الحياة على الأرض من الفضاء.
في البرنامج، سواء كان ذلك عدسة ماكرو تُظهر العالم المجهري لبذور الأرز، أو تصويرًا بتقنية الفاصل الزمني للنمو الديناميكي للأرز المُجدد، أو استعادة عملية حفر عينات الجليد والصخور، أو محاكاة نموذج J-15 المذهلة وتجربة الاستعادة بنسبة 1:1 في موقع الكابينة... تستخدم المحطة الرئيسية على نطاق واسع تقنيات الواقع المعزز والرسومات الحاسوبية وغيرها من التقنيات الرقمية لدمج محتوى البرنامج بشكل عميق مع التصميم، مما لا يفتح آفاق الأطفال فحسب، بل يحفز خيالهم أيضًا.


بالإضافة إلى ذلك، نقلت فعالية "الدرس الأول" لهذا العام الفصل الدراسي إلى مزرعة غابات سايهانبا الميكانيكية ومركز شيشوانغباننا لإنقاذ وتربية الأفيال الآسيوية، مما أتاح للأطفال فرصة تجربة الأنهار والجبال الجميلة والحضارة البيئية في أرض الوطن الأم الشاسعة.
لا شباب بلا كفاح. في هذا البرنامج، نستعرض قصصًا ملهمة، بدءًا من البطل الأولمبي الذي بذل جهدًا كبيرًا في الألعاب الأولمبية الشتوية، مرورًا بالأكاديمي الذي كرّس خمسين عامًا من حياته لزراعة بذور ذهبية؛ ومن ثلاثة أجيال من حراس الغابات الذين زرعوا أكبر غابة اصطناعية في العالم على أرض قاحلة، وصولًا إلى قمة العالم. كما نستعرض فريق البحث العلمي في تشينغهاي-التبت الذي استكشف التغيرات الجغرافية والمناخية لهضبة تشينغهاي-التبت؛ ومن الطيار البطل للطائرات المحمولة على حاملات الطائرات إلى كبير مصممي مشروع الفضاء الصيني المأهول الذي لم ينسَ مهمته أبدًا، والذي تسلّم الراية من الجيل الأكبر من رواد الفضاء... لقد ألهمت هذه القصص، بأسلوبها السردي المؤثر، غالبية طلاب المدارس الابتدائية والثانوية لإدراك المعنى الحقيقي للكفاح.
عندما يزدهر الشاب، يزدهر الوطن، وعندما يكون الشاب قويًا، يكون الوطن قويًا. في عام ٢٠٢٢، سيستخدم برنامج "الدرس الأول في المدرسة" قصصًا مؤثرة وعميقة وجذابة لإلهام الشباب على العمل الجاد في العصر الجديد والمسيرة الجديدة. فليكن الطلاب شجعانًا يتحملون أعباء العصر ويكتبون حياة رائعة في الوطن!
تاريخ النشر: 2 سبتمبر 2022




