عام 2020 عام استثنائي، ويمكن القول إنه عام تحولات كبيرة. يمكننا البقاء في خضم الأزمة والمضي قدماً، الأمر الذي يتطلب جهوداً متضافرة من كل موظف وكل زميل.
إذن، في هذا العام الاستثنائي، وفي الشهر الأخير، كيف يمكننا أن نسعى جاهدين للحاق بالوقت الأخير؟
يُعدّ الأداء أهم معيار لتقييم مندوب المبيعات، فهو يعكس كفاءته. وللاستفادة القصوى من الفرص المتاحة، أرى شخصياً أن أولويتنا هي متابعة العملاء المتعاونين. يجب استغلال هذا الشهر على أكمل وجه، حيث سيشهد موسم الذروة للمبيعات خلال الأعياد الخارجية تصفية بعض المخزون، لذا علينا تلبية احتياجات عملائنا القدامى في الوقت المناسب.
ثانيًا، تطوير قاعدة عملاء جدد. في هذا الصدد، علينا استقطاب العملاء الذين سبق لنا التواصل معهم وفهمنا احتياجاتهم جيدًا. يجب فهم طلبات الشراء لدى هذا النوع من العملاء بدقة. ما إن تلوح فرصة سانحة، حتى نسارع لاغتنامها. خاصةً في ظل الظروف الراهنة، نحتاج إلى متابعة عاجلة. لأن الفرق بين الشراء وعدم الشراء هو مجرد مسألة تفكير. فإذا لم يشتروا، يبقى رأس المال متاحًا. أما إذا اشتروا، يتحمل العميل المخاطرة، ولكن بمجرد الشراء، سيسعى جاهدًا لتصريف البضائع. لذلك، نحن كبائعين في غاية الأهمية. علينا أن نشرح لعملائنا مزايا منتجاتنا ومزايا السوق، وأن نمنحهم الثقة، وأن نساهم بدورنا في تحقيق المزيد. إن تعاون هؤلاء العملاء لن يُحسّن أداءنا هذا العام فحسب، بل سيمهد الطريق أيضًا لنمو كبير عندما يتحسن الاقتصاد العام المقبل.
إلى جانب إتقان الخطوات المذكورة أعلاه، لا يمكننا كبائعين التوقف عن تطوير قاعدة عملاء جديدة. فمع الزيادة المستمرة في قاعدة العملاء فقط يمكننا الحصول على المزيد من فرص التعاون.
عام 2020 عام استثنائي، ونحن بحاجة إلى أن نكون أكثر استباقية من أي وقت مضى لمتابعة العملاء وتفعيل قاعدة عملائنا.
أتمنى أن نبذل جميعاً جهوداً كبيرة خلال الشهر الماضي لتحقيق أهدافنا وإنجاز المهمة.
كلما اجتهدت أكثر، كلما زاد حظك.
تاريخ النشر: 4 ديسمبر 2020




